يسعدني أن أخبركم أن 104 أشخاص قاموا بتحميل كتابي الإليكتروتي “أساسيات التدوين الإحترافي: نصائح وتلميحات” حتى الآن، و ذلك رغم أنه لم يمضي أسبوع واحد على نشر هذا الكتاب! وقد رأيت أنه من المفيد أن أشارككم بذلك و أن أشجع جميع الزوار بالإشتراك وبتحميل الكتاب مجاناً. فهذا الكتاب، بما يحتويه من نصائح و تلميحات، يشكل أساساً قيّماً ولا غنى عنه لكل من يريد البدء في التدوين بإستخدام برنامج ووردبرس، والقيام بذلك بطريقة إحترافية. لقد حاولت جاهداً لمساعدتك على فهم أهم أجزاء المدونة الإحترافية الناجحة وطريقة بنائها. إتبع التعليمات والنصائح هذه وتأكد أنك على الطريق الصحيح.
وإذا كان أحداً منكم لا يصدقني.. فإليكم الدليل!
للحصول على نسخة من الكتاب، كل ما عليك القيام به هو الإشتراك مجاناً في نشرتنا البريدية. بعد تفعيل الإشتراك (عبر الضغط على الرابط الذي سنرسله لك بالإيميل) سيصلك إيميل آخر يحتوي على رابط التحميل.

هذا كل شيئ..
أتمنى أن تستمتع في قراءة هذا الكتاب وأن تجده مفيداً لك. إفهم النصائح والتلميحات وحاول أن تتبعها قدر الإمكان…
تدويناً ناجحاً للجميع…




















16 تعليقات على “مئة شخص يحملّون كتاب “أساسيات التدوين الإحترافي” حتى الآن”
ما شاء الله.. تبارك الله..
إن شاء الله نحملّه..
شكراً لك أخي عبد الرحمن..
مشكور أخي..
تم طلب نسخة..
أهلاً بك أخي أبو بكر..
ما شاء الله..
مبارك عليك هذه النتيجة الرائعة وإلى الأمام…
شكراً أخي علاء..
ألف مبروك أخى فأنت تستحق كل خير..
شكراً لك أخي عمر..
تحياتي..
أخي الكريم..
لك الشكر على هذا الكتاب.. إشتركت معكم وإن شاء الله توصلني النسخه على البريد.
ثم أنا اشتركت معاك في النشره البريديه من فتره لكن مايوصلني منّك شيئ!!
ودمت بخير..
أهلاً بك أختي بوح القلم..
تأكدي من تفعيل الإشتراك في النشرة البرييدة للخلاصات feedburner.
عندنا تشتركين ستصلك رسالة برابط عليك النقر عليه..
تحياتي..
جزاك الله كل الخير أخي صخر، والله مدونتك رائعة جداً..
أشكرك أخي يوسف..
الله يعطيك العافية وتسلم أيديك على هذا المجهود العظيم.. الله لا يحرمنا من إبداعك..
جزاك الله خير..
السلام عليكم.. كتابك متميز جداً وشكراً على المعلومات المفيدة. أنا أستخدم بلوجر لكن أستفد منك كثيراً
جزاك الله كل الخير..
أتمني أن تلقوا نظرة على مدونة فن التدوين..
fan-eltadwen.blogspot.com
ما شاء الله.. واصل تميّزك..
أضف تعليق (الرجاء عدم إستخدام اللهجة العامية)